حميد بن زنجوية

852

كتاب الأموال

( 1884 ) أخبرنا حميد أنا أبو نعيم أنا مبارك بن فضالة عن الحسن ، قال : ليس على البغال والخيل والحمير صدقة « 1 » . تفسير فرضهم الصّدقة على الخيل والرّقيق ( 1885 ) أخبرنا حميد أنا ابن أبي أويس حدّثني مالك عن ابن شهاب عن سليمان ابن يسار أنّ أهل الشّام قالوا لأبي عبيدة بن الجرّاح : خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة . فتأبّى ، ثمّ كتب إلى عمر بن الخطّاب ، فأبى ، ثمّ كلّموه أيضا ، فكتب إلى عمر بن الخطّاب ، فكتب إليه عمر : إذا أحبّوا فخذها منهم ، وارددها عليهم ، وارزق رقيقهم « 2 » . ( 1886 ) أخبرنا حميد أنا عبيد اللّه بن موسى أخبرنا إسرائيل عن منصور عن شقيق عن عمر أنّه قال : يا أهل المدينة ، لا خير في مال لا يزكّى . وإنّ عامّة مالكم اليوم الرّقيق والخيل . فجعل فيما بلغ الذّرع ، من عبد أو أمة ، دينارا أو عشرة دراهم . والذّرع ثلاثة أذرع . وفي الخيل عشرة دراهم ، وفي البراذين خمسة دراهم « 3 » .

--> ( 1 ) أخرجه ش 3 : 153 عن وكيع عن مبارك عن الحسن ، واقتصر على ذكر الحمير فقط . ثم أخرجه في الصحيفة نفسها مرّة أخرى ، فقال : ( ثنا وكيع عن ابن مبارك عن الحسن ، قال : ليس في الخيل والبراذين والحمير صدقة ) . وأرى أن ابن مبارك خطأ ، صوابه مبارك ، وهو ابن فضالة كما في حديث ابن زنجويه وحديث ابن أبي شيبة الآخر . وابن المبارك ولد سنة 118 كما في ت ت 5 : 386 ، ومات الحسن سنة 110 كما مضى ، فهو لم يدركه . وهذا الإسناد ضعيف لأجل مبارك ، فإنه مدلس يروي بالعنعنة كما مضي . ( 2 ) أخرجه مالك 1 : 277 بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه أبو عبيد 564 ، هق 4 : 118 من طريق ابن بكير عن مالك به . وهذا الإسناد ضعيف لانقطاعه : سليمان بن يسار لم يدرك عمر وأبا عبيدة . ولد سليمان سنة 24 أو نحوها . ( كما في ت ت 4 : 229 ) ، واستشهد عمر سنة 23 ه كما مضى . واستشهد أبو عبيدة في طاعون عمواس سنة 18 . انظر التقريب 1 : 388 . وفي إسناد ابن زنجويه ابن أبي أويس . وقد مضى بيان أنّه ضعيف الحفظ . ( 3 ) لم أجد من أخرجه بهذه السياقة ، ولكنّي وجدت ابن حزم في المحلى 5 : 226 ، ونحوه في المغني لابن قدامة 2 : 291 ، أنّهما أخرجا أصله من وجه آخر عن عمر ، أنّه ( كان يأخذ من الرأس عشرة ، ومن الفرس عشرة ، ومن البراذين خمسة ) . -